الدكتور (احمد و منه)
القصة بتدور حوالين دكتور احمد ومنه
منه عندها عشرين سنة لكن عقلها تحسه عندها ١٢ سنة
بتحب الدلع وبتعيط وبتحب جذب الانتباه جدا وده
بسبب ان ابوها مات بدري ومعاشتش طفولة صحية يعني
ب اختصار كبيرة من برا لكن طفلة بريئة من جوا في يوم من
الايام منه تعبت جامد جدا ودرجة حرارتها كانت عالية جدا
مامتها قلقت عليها ووديتها عند دكتور مشهور جدا في
المنطقة الي هي عايشة فيها وهو دكتور احمد وخد منها
شوية معلومات سنها، اكلت ايه قبل ما تسخن وقالها
اقعدي على السرير وقلعها البنطلون والبانتي ودهن فتحة
مؤخرتها بكريم وحط اللبوسة طبعا منه كانت في قمة
سعادتها وفي قمة اثارتها الجنسية وبدا ينزل منها شوية
افرازات من شهوتها وحست بشوية احراج
الدكتور اخد باله ولكن حاول يتجاهل الموضوع وخلاها
تلبس وكتبلها على دوا.
منه رجعت البيت وكانت زعلانة انها خلاص مش هتشوفوا
تاني ومش قادرة تنسى اللحظة الي اداها فيها اللبوسة ف
جت فبالها انها كل شوية تعمل تعبانة عشان تقنع
مامتها تروح عند دكتور احمد. دكتور احمد بدا يستغرب ان
هي مش عيانة اوي وكل شوية تجيله ف بدا يفهم تلميحاتها
وقالها انا فاهم انتي بتحاولي تعملي ايه كويس. منه حست
بشوية احراج وقالتله تقصد ايه يدكتور. قالها انتي مش
عيانة وبتجيلي العيادة كتير هو انتي بتحبي الحقن واللبوس؟
وش منه احمر من الاحراج وبصت تحت وبدات تعرق.
مسك الدكتور ايديها وابتسم في وشها وبعدين حضنها ومنه
ما صدقت وحضنته جامد وبدات منه تفضفض لدكتور
احمد عن ميولها قد ايه هي معشتش طفولة صحية وبتحب
الحقن واللبوس وبتتلذذ بالالم الجسدي وانها نفسها في
حد يحتويها ويحبها بس في نفس الوقت يلبي كل رغبتها
دكتور احمد اتبسطت جدا لانه في الاصل ماستر وكان عنده
خبره سابقة وسالها بطريقة مباشرة تقبلي تبقي السليف
بتاعتي. منه اتخضت جدا انه طلع هو كمان عنده ميول
وبدات تبلع ريقها وقالتله اكيد انا مستنية اللحظة دي من
زمان اوي.
بس قالها انا عندي شرط انا عنيف جدا في العقاب
ومعنديش رحمة. بدات منه تخاف منه شوية فحضنها
وطمنها وقالها هنبدا واحدة واحدة متخافيش واتفقوا
انهم هيتقابلوا في بيت الدكتور الساعة تسعة بليل
منه رجعت البيت ومستنية الساعة تسعة بفارغ الصبر
الوقت بالنسبالها كان بيعدي ولا اكنه سنة واول ما الساعة
تسعة جت لبست وراحت عنده الشقة. كان مستنيها
ومعاه كل معداته. اول حاجة عملها لما شافه بعض حضنها
وقالها اسف على الي هعمله فيكي انهاردة.
يلا هنبدا حاجة خفيفة خالص هتقفي في الكورنر ربع ساعة
فرحت اوي انها حاجة خفيفة وفعلا راحت وقفت وبعد
خمس دقايق طلب منها الدكتور انها تقلع البنطلون ف
سمعت الكلام وقلعت البنطلون وهي متوترة شوية وراح
مغفلها وقام حاشر البانتي جامد فيها لدرجة انه كان
هيتقطع.
منه: ااااه اااه براحة
الدكتور: ولا كلمة طول مانتي بتتعاقبي هنا
منه: حاضر حاضر بس براحة والنبي
بعدين طلب منها انها تنام على بطنها وبدا يضربها على
طيزها وهي تبدا تصرخ جامد
الدكتور: مش قولتلك مش عايز اسمع حرف
منه: حاضر حاضر وتحط صباعها في بوقها عشان تكتم الصرخة
الدكتور: انا عارف انك بتعشقي اللبوس وبدا يدهن صباعة كريم ودهنها في فتحة طيز منه
منه بدات تستثار عشان هي بتحب اللبوس والحقن وكانت
مبسوطة وبدا يحط الدكتور اللبوسه في طيزها
منه كانت في قمة سعادتها وشهوتها وكمل ضرب في طيزها
منه بدات تتعب من الضرب وقالتله كفاية يا دكتور مش
قادرة خلاص.
بدا الدكتور يلاحظ تعب منه وانها مش قادرة تقف على
رجليها وخلاص اقتنع انه لازم يوقف العقاب هنا
منه كان في دموع في عينيها من شدة الالم وبدا يحضنها
الدكتور وقالها انه بيحبها وانه عمره ما جرب الاحساس ده
بالشكل ده قبل كدا وجبلها شوكلاتة وسالها لو ينفع يرجعها
البيت وفعلا خلصت السهرة هنا ورجعت منه البيت وقد
ايه هي فرحانة انها اخيرا جربت ميولها ولو مرة في حياتها
يتبع…
لو عبجتكم القصة قوليلي لو عايزين جزء تاني