r/ArabicBDSM

قصه حكايات ميول - الجزء الثالث عشر - متعه محرمه

نرمين: مالك يا لمياء انتى متعصبه اوى و انا واخده بالى انك عماله تعملى ايموجى متعصب على كل كلام سمر 

لمياء: علشان الرجاله دول ولاد وسخه كلهم عايزين الحرق

سمر: اهدى يا لمياء كده فى ايه بس انتى اول مره تبقى منفعله كده

لمياء: علشان كل حكايه فيها راجل انانى مش بيهمه غير نفسه و قولنا ماشى انما اللى انتى قولتيه المره دى فتح اسوء جرح ممكن يتفتح جوايا.

سمر: انا قولت ايه طيب ضايقك اوى كده و حقك عليا لو قلت حاجه زعلتك بس انا اكيد مكنتش اقصد

لمياء: مفيش عليكى غلط يا سمر بس انا ضحيه لناس من عينه آدم

نرمين: طيب اهدى بس و قولى ايه اللى حصل

لمياء: انا كنت متجوزه جوازه تقليديه عاديه و بعد الجواز كانت مآساه زى اللى حكيتى انك عيشتيها مع جوزك الاولانى بس انا ميولى غيرك و اللى حصلى كمان كان اسوء من اى تصور.

انا ماسوشيه و ميولى واسعه حبتين يعنى ذل ماشى اهانه ماشى الم ميضرش يعنى القايمه كبيره. لقيت نفسى مش مبسوطه فى العلاقه الزوجيه و مكنتش بقى اعرف حاجه خالص اصلا عن الميول وقتها و دخلت على جروب نسائى ابيح حبتين بيتكلم عن العلاقات الجنسيه و ازاى تسعدى جوزك و الكلام ده.

لقيت ناس بتتكلم عن الديرتى توك. حسيت باثاره قويه لما قريت الكلام ده و قلت طيب ما اجرب اقول لجوزى و يمكن الدنيا تتظبط معانا شويه.

حاولت المح لجوزى اننا نعمل حاجه جديده و نجرب يعنى من باب التجديد فى العلاقه. و اول ما جيبتله بس سيره انى عايزاه يشتمنى لقيته طلع فيا و قعد يقول عليا مجنونه و مش طبيعيه و ازاى اطلب منه طلبات وقحه بالشكل ده و انى مطلبش منه حاجه زى دى تانى.

زى ما الكل تقريبا عمل انا كمان عملت و حاولت اكتم الصوت اللى جوايا بس ده زود الصوت مقللهوش و لقيت نفسى بدخل ادور فى الجروب الابيح ده على اى حاجه تخص الديرتى توك. لغايه ما لقيت كومنت بيتكلم عن المازوخيه و دى كانت اول مره اقرى عن حاجه زى كده.

اليوم ده كله تقريبا قضيته بحاول افهم يعنى ايه مازوخيه و بتحس بايه و ايه الحاجات دى و لقيت الموضوع كبير اوى بس لقيت فى الميول دى اللى بيعملى اثاره جنسيه محسيتش بيها قبل كده.

و فضلت فتره فى الجروبات الخاصه بالساديه و لا كنت بعلق ولا بشارك مجرد متفرجه و اشوف فيديوهات و امارس العاده السريه و خلاص علشان المركب تمشى لغايه ما فى يوم لقيت بوست بيشتم فى الستات الموجوده فى الجروب كلهم و بيقول عليهم شراميط و هيجانين سواء اللى متجوزه او حتى السينجل معتقش حد فى الشتيمه و المشكله ان الكومنتات انقسمت جزء يشتم فى كل الستات و جزء يدافع عن السينجل و يشتم المتجوزه. و الفاظ كانت فى منتهى الحقاره لدرجه انا مش عايزه حتى افتكرها بس اليوم ده انا اتقهرت من الكلام اللى شوفته و قررت مدخلش الجروبات دى تانى و قفلت الاكونت بتاعى و انا حاسه باهانه شديده . انا مغلطش ولا كلمت حد حتى علشان اتهان فى شرفى. و حتى لو كنت كلمت حد برضه محدش ليه انه يهينى ما اللى كان بيشتم ده اكيد داخل يكلم بنات امال داخل يعمل ايه. و حتى و ان كان الكلام متوجهش ليا بشكل شخصى الا ان الاهانه كانت صعبه اوى.

خرجت من العالم ده كله و قلت احاول تانى مع جوزى يمكن الدنيا تتظبط بس مكنتش اعرف ان اللى مستنينى هو اسوء من كوابيسى.

حضرت قاعده حلوه و جو رايق و قولتله ما تيجى نشوف فيلم كده و نطبق اللى فيه من باب التجديد.

و اشتغل الفيلم و عينكوا ما تشوف الا النور. لقيته اتنفض و قالى قومى البسى و غير هدومه و كل ده انا مش فاهمه حاجه و هو متعصب و على اخره . ودانى عند اهلى و فضحنى قدامهم. بنتكوا عايزه تبقى شرموطه بنتكوا عايزانى اجرجرها من شعرها زى الخدامين بنتكوا عايزانى اقولها يا لبوه و كلام انا حتى مش عارفه هو قدر يطلعه قدام اهلى ازاى.

كنت عايزه اصرخ و اقوله كفايه ايه اللى انت بتقوله ده و ازاى تفضح اللى بينا بالشكل المهين ده. بس نظرات اللى قاعدين خرستنى كأنه بيتهمنى انه لقانى مع حد غيره. و سابنى عند اهلى و نزل

اللى غاظنى و فقع مرارتى ان امى تقولى ايه اللى بتطلبيه من جوزك ده و احاول افهمها ان فى كتير بيجددوا فى العلاقه و افهمها ان الحاجات دى ممكن تبقى مثيره مش زى ما هو فهمهم بس الصدمه انها فاهمه بس اللى مزعلها انى اصلا ازاى يبقى ليا طلبات او اتكلم فى الاثاره و انى كده بنت مش متربيه

لمياء: يا امى ما هو جايبلى بدله رقص بيخلينى ارقصله بيها و بيقوم ينقطنى.

الام: و ماله ما انتى لازم تريحى جوزك

لمياء : و انا مين يريحنى

الام: عيب البنات المتربيه تتكلم فى الحاجات دى

لمياء: ماهو بيطلب حاجات علشان يتبسط

الام: هو يطلب ولا يتكلم مفيهاش حاجه اسمه فى الاول ولا فى الاخر راجل و ميعيبهوش حاجه انما انتى ازاى تتكلمى فى الحاجات دى .

لمياء: هى مش الحاجات دى برضه اللى الناس بتتجوز علشانها ولا انا غلطانه

الام: بقولك ايه انا هكلمه و اقوله انها كانت وزه شيطان و انك مش هتعملى كده تانى و انتى تعتذريله و تتأسفيله و تروحى بيتك و تضللى على جوزك

لمياء: بس انا ست و ليا احتياجات امال مين اللى يلبيها لو مكانش جوزى

الام: انا قلت كلمه و مش هكررها خلاص. كفايه فضيحتنا لغايه كده .انا مش عارفه ابوكى هيرفع راسه فى وش الراجل ازاى اصلا.

فعلا امى كلمته و جه و قعدنا و لقيت الكل عمال يطلعنى غلطانه و انا حتى مش عارفه انا غلطانه ف ايه. و لما بدأ جوزى يتكلم و سمعت اللى قاله انفجرت فيهم

الزوج: انا مش عارف انتى ازاى مش عاجبك ان جوزك يبقى راجل بيحترمك و بيقدرك بس انتى اللى زيك فعلا زى اللبوه عايزه تتناك

لمياء بغضب: اه عايزه اتناك و انت عايز تنيكنى و امى بتتناك من ابويا و الناس من ايام ادم و حواء بينيكوا بعض و لغايه ما يخلص الكون هيفضلوا ينيكوا بعض مش هو ده اللفظ اللى كلكوا مكسوفين منه و بتقولولى ازاى تفكرى فى حاجه زى دى . ما الجواز للمنيكه معلش امال احنا متجوزين علشان نقدم على شقه اسكان الشباب. و لو مبتعرفش تنيك عدل تبقى زى قلتك و جوازتك دى زى عدمها و لو مش عاجبك و رجلك فوق رقبتك هتعملى اللى انا عايزاه علشان اتنيل اتبسط زى ما انا بعملك و ببسطك يبقى تطلقنى علشان جوازتك دى كلها متلزمنيش. و الشقه بتاعتى و باسمى و ملكى و من فلوسى يعنى مش هتخطى عتبتها غير و انت موافق على كل كلمه انا قولتها يا كده يا هبعتلك اللى ليك عندى على بيت اهلك

كل اللى كانوا قاعدين بقوا يبصولى و مستغربين ايه اللى انا قولته ده و انا اخدت شنطتى و نزلت رحت الشقه و جسمى كله كان بيتنفض من الانفعال.

رحت فى النوم لقيت رسايل من اهلى بيتبروا منى و انى مدخلهومش بيت تانى و ان بنتهم ماتت خلاص و رساله من جوزى بيقولى ان اللى زيى فعلا لازم تعيش زى الخدامين و انه هيعرف ازاى يربينى على اللى انا قولته.

كلمت المحامى بتاعى و قولتله الصبح تمشى فى اجراءات قضيه للطلاق و لميت متعلقات جوزى كلها و نزلتها عند البواب و خليت حد غيرلى كالون الشقه و قفلتها و قلت اقعد فى فندق لغايه ما اشوف مكان اقعد فيه ميكونش يقدر يوصلى.

بس طبعا مخلصتش من رسايل الشتايم و الاهانات و تلقيح كلام و اتحولت حياتى كلها لجحيم و كل ده علشان انا طلبت حقى فى المتعه الجنسيه.

اتحكملى بالطلاق و جالى عقد شغل بره مصر و سيبت كل حاجه بقالى سنين بس لسه الجرح اللى جوايا مراحش من كل اللى انا اتعرضتله و بقول يا ريتنى ما كنت عرفت ميولى ابدا.

...............................

لمياء: عرفتى ليه يا سمر بقولك كلامك وجعنى اوى. يمكن لو مكانش اللى دخل شتم و قال على الستات اللى بتدخل جروبات الساديه انهم شرايمط و هيجانين كان زمانى لسه باخد متعتى من مجرد قصه ولا فيديو بدل ما احس انى حراميه متعه او انى بعمل ذنب. هو صحيح انا كان ممكن ارمى كلامه كله فى الزباله و ارد عليه كمان بس مش الكل بيقدر يقاوم طول الوقت و انا كنت لوحدى و بالرغم ان الانهيار رفاهيه مقدرش عليها بس انهرت من انى كنت بحارب كل الجهات بس علشان اخد ابسط حق من حقوقى.

................

يتبع

بقلم نودى ابراهيم

reddit.com
u/Nody-ibrahim — 2 days ago

قصة قصيرة-بنوتة نوتي

القصة بالكامل رول دادي/ميدل جيرل

....

كانت سما في سفرة اصحاب هي و ريم وميار وازواجهم وكانو سهرانين كلهم سوا في السويت الي كانو حاجزينه

سما كانت قاعدة جنب زوجها ادم وهو حاضنها من الجنب وهي مرتاحة على صدره وبيضحكو وبيتكلمو

وخلال حديثهم عن موضوع مشوق جدا بالنسبة للبنات فلتت من سما كلمة احا بدون قصد لانها كانت مندمجة بالكلام

سما ما انتبهتش للكلمة الي حكتها وانها كلمة غلط لكن لقيت ادم قرب منها اكتر ولف ايده حوالين كتافها وضمها اكتر وكلمها بصوت واطي ف ودنها لكن بحزم: انتبهي لالفاظك!

ارتجفت سما بخفة بسبب نبرة صوت ادم القوية وصوته الواطي لما نبهها واستوعبت الكلمة الي حكتها وبدأ يبين عليها التوتر ف صححت جلستها وضحكت مع البنات عشان ما حد يحس بشي

ما كانت اول مرة سما تتلفظ بالفاظ غلط لانه لسانها كان متعود على الكلام هاد بسبب ان اهلها مهملين ومكانوش مهتمين فيها وفي تربيتها طول حياتها وكانت بتتعلم الكلمات دى وتستخدمها بحياتها متل شرب المي لكن من لما عرفت ادم بدأ يحاول يصحح السلوك هاد عندها لكن لحد الان ما عم تعرف تسيطر على لسانها منيح

بتكمل الجلسة لحد نص الليل من ضحك ولعب ومزح ما بين الصديقات التلاتة وازواجهم والطاولة قدامهم والمكان صارو فوضوين نوعا ما لانهم اكلو وجبة العشاء وبعدها سناكس وتركو كل البقايا والصحون عالطاولة وقررو انهم لما يخلصو رح يرتبو ويدخلو ينامو

وفعلا هاد الي صار لما صارت الساعة 12 ونص ادم وقف فجأة وبدأ يلملم الاوساخ عن الطاولة: يلا قومو خلاص كفاية سهر خلينا نرتب ونروح غرفنا وبكرة الصبح ورانا صحيان بدري عشان ننزل البحر

قامو كلهم بدون نقاش كون ادم كان اكبر حد فيهم ف كلهم كانو محترمينه وبيسمعو كلامه وهم اصلا بداو يتعبو ومحتاجين ينامو

سما وريم حملو الاطباق المتوسخة ودخلوها المطبخ وكان بيدور بينهم نقاش عن بنت زميلتهم في الشغل وريم كانت بتقول لسما عن تصرفاتها السيئة وكلامها الي مش مناسب لمكان العمل

ريم: بصي يا بنتي دى كانت بتقلي كلام وحش اوى وتحرجني قدام زمايلنا

التفت لها سما بعد ما حطت الصحون في الجلاية: احا وانا كنت وين لما صار كل هاد

ردت ريم: انتي كنتي في مكتب المدير بتسلمي الاوراق الي قالك تشتغلي عليها

وللمرة التانية اليوم سما قالت نفس الكلمة الغلط والي كانت المرادى متعمدة تقولها كانت فاكرة انها في المطبخ محدش هيسمعها

لكن الي مكانتش تعرفه ان ادم كان جاي يجيب باقي الاطباق وسمع كلامهم وبالاخص كلمة احا الي قالتها سما

دخل بهالة باردة ووجه حازم وحط الصحون عالرخام وكلمهم بنبرة حادة شوية وتنبيه: سما وريم مش احنا قلنا ننجز ونروح ننام! ده مش وقت الكلام وتضييع الوقت تقدرو تكملو الموضوع المشوق ده بكره

ريم خرجت من المطبخ بسرعة لانها خافت يتعصب عليهم

قام ادم استغل الفرصة ومسك دقن سما بصوابعه لمسة حنونة لكن وشه كان متعصب وصوته كان حازم: خلصي تنضيف مع البنات علشان بعدها ليكي حساب معايا

وخرج من المطبخ وسابها وراه متوترة وخايفة وعارفة انها الليلة مش هتمشي على خير. حاولت سما تماطل اطول مدة ممكنة في المطبخ على امل ان ادم يتعب وينام او يلاقي الوقت تأخر ف يأجل الحساب الي قالها عليه لتاني يوم وهي بتحاول تلاقي مهرب من العقاب المحتوم لكن ادم كان مصر وقاعد على كرسي طاولة السفرة بالصالون ومستنيها تخلص هي والبنات

وفعلا خلصو تنضيف وكل حاجة وخرجو ريم وميار وكل وحدة وزوجها دخلو غرفهم وقفلو الباب وبدأو يعملو روتينهم قبل النوم كالعادة

الا سما الي فضلت جوا المطبخ مستخبية زي القطة ومش عارفة هتروح تلاقي مصيرها برجليها ازاي

فضل ادم مستنيها عالكرسي وايديه متكتفة لحد ما تأكد ان غرف الباقين اتطفت والمكان صار هدوء عالأخر بس قرر انه يستنى شوية كمان

بعد شوية لاقى سما خارجة من المطبخ منزلة راسها شوية ومنكمشة كأنها طفلة صغيرة عملت عملة ورايحة تعترف فيها لباباها

رفع ادم حاجبه اليسار وفضلت ايديه متكتفة لكن نزل رجله اليمين كانت مرفوعة فوق رجله اليسار وخلى مسافة ما بينهم واشرلها بعيونه قدامه: تعاليلي هنا

رفعا سما عيونها شوية عن الارض وارتجفت وحست بصعقة اثارة قوية ومفاجئة في مهبلها اول ما شافت شكله وكمية الحزم والصرامة في وشه وصوته عرفت انه مفيش مهرب فقربت منه شوية شوية لكن خلت مسافة بينه وبينها ورجعت ايديها ورا ضهرها بحركة تلقائية من الاحراج وفركت رجلها اليسار بحركات صغيرة فوق رجلها اليمين وبدأت تتكلم بصوت صغير شبه الاطفال: دادي انا اسفة ما كان قصدي احكي كلمة غلط

ادم قرب جسمه لقدام علشان يقلص المسافة ما بينه وبينها ومد ايده ولفها على خصرها من ورا وشدها مرة وحدة بسرعة ووقفها بين رجليه

ارتعش جسم سما وشهقت شهقة صغيرة متفاجئة من سرعة الحركة وبدأت اثارتها تزيد لانها مكانتش متوقعاها وحركة ادم حسستها بسيطرة عليها وحسستها قد ايه هي صغيرة قدامه وبايد وحدة بامكانه يتصرف بجسمها زي ما هو عايز

عضت طرف شفتها باحراج من انه وقفها بين رجليه كأنه موقف طفلة صغيرة قدامه وايديها امتدت لا اراديا تمسك التيشيرت الي لابسته وتلعب بطرفه من قدام بتوتر

لو كان الموقف غير كده ادم كان رح يبتسم على شكلها الطفولي وياخدها في حضنه يفعصها

لكنه مسك نفسه وحافظ على وجهه الصارم ومد ايده التانية وحط ايديه على اردافها بمسكة دافية لكن قوية علشان يحافظ على تركيزها معاه وبنفس الوقت يفرض سيطرته

وبدأ يكلمها بصوت حازم لكن منخفض: احنا قلنا ايه عن الكلام الوحش؟!

شد حوضها شوية لقدام لما ملقيش رد منها علشان يلفت انتباهها عن اللعب باطراف التيشيرت وحط وحدة من ايديه على ايديها ونزلهم وكرر السؤال بنبرة اعلى شوية وحزم اكتر: هاا؟؟ قوليلي احنا قلنا ايه عن الكلام الوحش؟

سما انكمشت بجسمها اكتر باحراج واثارة من اسلوب كلامه معاها ومسكته الها وعبست بشفايفها وردت بصوت متقطع: ح.حكيتلي ما احكيهم مرة تانية🙁

ادم كان نفسه يحضنها بقوة ويطبطب عليها لان شكلها كان الطف شى بيشوفه بحياته لكنه تماسك ورد عليها: اها دادي قالك متقوليش الكلام ده تاني بس انتي عملتي ايه اليوم؟!

كانت سما محرجة من طريقة كلام ادم وهو بخليها تعترف بخطأها وحاسة انها متل بنت صغيرة وهاد زاد الاثارة عندها ورفعت ايدها بقبضة صغيرة ومسحت على عيونها فيها كرد فعل تلقائي لجسمها من شدة الاحراج

وعبست اكتر وقالت بصوت زعلان: سما قالت الكلام الوحش مرة تانية🙁

قطب ادم حواجبه وهو من داخله نفسه ياكلها وكمل اسئلته : ودادي المرة الي فاتت قالك ايه عن البنت الي بتقول كلام وحش؟

ردت سما بنفس الصوت والعبوس: دادي قال انها بتكون نوتي

رفع ايده وطبطب على ضهرها شوي عشان يطمنها ومتحسش انه بيقسى عليها كتير: صح يعني سما بنت نوتي

وبعدين تنهد وكمل كلامه بهدوء عكس الحزم الي كان فيه من شوية:

ودادي هيعمل ايه في البنت النوتي الي بتقول كلام وحش؟

رفعت سما عيونها لادم بخوف لما سمعت السؤال وحركت راسها للجنبين برفض وحاولت تشيل ايديه عن جسمها عشان تهرب لكنه مسكها كويس وكمل وبرضو كلمها بصوت هادي لكن في نبرة ما بتقبل النقاش: ايوا دادي هيضرب البنت النوتي على البوبو بتاعتها

وبعدين لف جسمها بايديه كانها لعبة صغيرة وخبطها على مؤخرتها من ورا بقوة متوسطة واشرلها بصباعه ناحية المطبخ: دلوقتي بقى عايزك تروحي تجيبي ملعقة الخشب الي في المطبخ دى الي كنتي عملاها مايكروفون في حفلتك الموسيقية الصبح

جسم سما انتفض من الضربة الي مكانتش متوقعاها ووجهها احمر وابتسمت باحراج لما ذكرها انها الصبح عشان تفيقه لانها زهقانة جابت ملعقة خشب من المطبخ وبدأت تنط عالسرير وتغني بصوتها اغاني كرتون

ادم كان متعمد يقول الجملة دي عشان يضحكها ويخفف خوفها شوي

مشيت سما للمطبخ باستسلام وخطوات صغيرة وكأنها بتحاول تأخر جلسة الحساب قدر المستطاع وجابت الملعقة وخبتها ورا ضهرها ولما وصلت قدام ادم مرة تانية استوعبت الي هي فيه وانها على وشك تنضرب بملعقة خشب وان المرادى ادم مش هيرحمها علشان دى مش اول مرة تتعاقب لنفس السبب

ميلت راسها ووسعت عيونها وراحت تانية ركبها وحاولت تستعطفه : بلييز دادي بليييز بلاش عقااااب اخر مرة ما رح اقول كلام غلط مرة تانية

وقف ادم من الكرسي واشرلها على غرفة النوم بتاعتهم والي كانت ابعد غرفة بالسويت : قدامي عالاوضه عيونك دى مش هتنفع معايا

عبست سما اكتر وضربت رجليها في الارض باعتراض وبدأ الجزء العنيد والشقي من شخصيتها يظهر وبدأت تبرطم بكلام مش مفهوم وهي رايحة عالغرفة بمشية شبه مشية البطة المتعصبة

لكن ادم وقفها لثواني وسحب منها الملعقة الخشبية وخلاها تكمل عالاوضة وهي بتتذمر زيادة وهو بيضحك عليها: هاتيها الملعقة دى لازماني علشان اربيكي بيها

ادم دخل الغرفة بعد ما تأكد ان الباب مقفول كويس والاضوية متطفية لكن ساب ضو الممر شغال عشان لو حد اضطر يخرج برا في الليل يشوف قدامه

واول ما دخل ملاقاش سما في الاوضة استغرب شوى وعلطول خطرله الاعيبها الشقية وكان عارف انها مستخبية في مكان ما وفعلا لمح اطراف اصابع طالعة من تحت السرير

لانت ملامح وجهه وضحك بقوة ونزل بركبته عالارض ودغدغ رجليها من تحت وهو بيكلمها: اطلعي من تحت السرير يا عبيطة عالاقل كنتي لاقيلك مخبأ احسن متتكشفيش فيه

تأففت سما وهي بتخرج واول خططها للهروب خربت: هممففف

واول ما صارت واقفة جنب السرير اتحول ادم للوضع الجدي مرة تانية وبدا يتكلم بنبرة حادة: خلاص كفاية لعب عيال بقى وخلينا في الجد

وقعد عالسرير وكان عارف ان في اللحظة دى سما هتعمل اي حاجه علشان تهرب من العقاب وده ممكن يتضمن انها تجرى في الاوضه ويفضل يلاحقها ف كاجراء احترازي مسكها على طول وشدها ونيمها على رجله على بطنها لانه كان عارف انها مش هتيجي بنفسها الا لما هو يسحبها ليه

عافرت سما في حضنه وحاولت ترفع نفسها عن رجليه بايديها وتخبط رجليها عالارض لكنه مسكها بقوة من عضد ايديها وثبتها على رجله علشان متقدرش تهرب

حاولت تجادله وهي بتحاول تقوم عن رجله وحاسة باحراج: دادي يعني هو لازم عقاب ما خلص سما قالتلك مش رح تحكي كلام سئ مرة تانية

رد عليها ادم بصوت قوي وهو مثبتها: اه طبعا لازم علشان دى مش اول مرة تتعاقبى على السلوك ده وانتي المفروض بنت كبيره ف لو مش قادره تبطلي كلام قليل الادب وانتى كبيره يبقى دادي هيعتبرك عيله ويربيكي زى العيال

نفخت سما خدودها بقوة وانحرجت من كلامه وقررت تهدا واستسلمت بعد محاولات كتيرة بدون فايدة لان ايده كانت مسكاها كويس في مكانها ونامت على رجليه بدون صوت ووشها احمر من كتر المحاولة والاحراج الي بدأ يثيرها مرة تانية وهي بتتخيل الي هيحصللها وانها مش قادرة تهرب منه وقد ما تحاول تتحرك قوتها متجيش نص قوته اصلا

ادم حط ايده كاملة على ضهرها عشان يحد من حركتها لحد ما يخلص الي ناوي يعمله ويرجع يثبتها ونزل تنورتها الي كانت لابساها لنص افخادها وهيك المطاط الي على خصر التنورة رح يحد من حركة افخادها شوي

انتحبت سما باعتراض ورجعت ترفس رجليها بسرعة بالهوا: دااادييي بلاش تنزل التنورة ارفعها ارفعهاا

ادم كلمها وهو على وشك ينزل البانتي برضو: لا لازم انزل التنورة وهنزل البانتي كمان علشان الواضح انك مش هتتربي الا كده

اول ما سمعت كلمة بانتي جفلت ومدت ايديها تمسك ايدين ادم الي كانت على وشك تنزله: لا لا لا لا لا البانتي لا التنورة اوكي بس البانتي لا

طفح كيل ادم من كتر العناد والحركة ومسك ايديها الاتنين ولفهم ورجعهم فوق بعضهم ورا ضهرها ومسكهم كويس بايد وسحب البانتي ونزله بالايد التانية: هو احنا كل مرة هنقعد ساعة احاول انزللك هدومك وانتي رافضة وماسكة في ايدي! يبقى خلاص هكتفك من البداية كل مرة واختصر على نفسي التعب ده كله! ويستحسن متتحركيش زيادة!!

اتغاظت سما وهي حاسة باحراج وغمضت عينيها من احساس الاثارة القوى ومؤخرتها البيضاء مكشوفة قدام ادم بالكامل  ومنيمها على رجله شبه الاطفال وايديها متكتفة ورا ضهرها ومتقدرش تفلتها خالص من قبضته كل الي تقدر عليه شوية حركات مقاومة بسيطة متتعداش الرفس برجليها وانها تحرك صوابعها وكل ده مع الاثارة الي كانت حاساها من التكتيفة الكويسة الي كان ادم مكتفها ياها قررت تستخدم عنادها وتتحداه علشان مكانش هاين عليها تطلع خسرانة ومتعاقبة وفوقها مستسلمة شبه الاطفال ف تكلمت بصوت طفولي مغيوظ: مش على مزاجك فلت ايدي! رح اتحرك واعمل شو ما بدي وما رح اتعاقب ما بدي عقاب

مسك ادم الملعقة بقبضته كويس وضربها اول ضربتين على مؤخرتها على كل جهة منهم ضربة: اهه بدينا قلة ادب بقى وعند عيال وانتي عارفة كويس ان ده مش هيفيدك بحاجة الا ان عقابك يزيد

تحركت سما بعنف شوية وحاولت تفلت ايديها بعد اول ضربتين لانها متوقعتش ان ضربات الملعقة يكونو قويين للدرجة دى وهي كانت معتاده انها تتعاقب بايد ادم

ورجع ضربها ضربتين تانين بقوة متوسطة وكمل كلامه الصارم: يبقى الاحسن انك تبلعي لسانك الطويل ده وتبطلي لماضة وتاخدي عقابك كامل من غير ما اسمعلك حس

انّت سما من قوة الضربات مع انها كانت ضربات محتملة وادم عارف انها قادرة تستحملها واكيد مش هيزودها على سما وحاولت باستماته تحرك ايديها لكن كل الي كانت بتلاقيه قبضة اقوى على ايديها بتفكرها بمنظرها دلوقتي وتكتيفتها الي مش عارفة تهرب منها

كمل ادم كلامه بعد اربع ضربات متتاليات على مؤخرتها: متحاوليش تتحركي انتي عارفة انك مش هتقدري تفلتي مني بقى. وانتي الي جبتيه لنفسك مبتقعديش هادية الا لما دادي يضطر يمسكك كويس ويكتفك او يربطك ويديلك عقابك ويفكرك انك بنت كبيرة بتتصرف شبه العيال

كمل تهزئ وضرب وهو مش مهتم بحركة جسمها ومحاولاتها الفاشلة بالافلات: لما اقلك تبطلي تقولي كلام غلط يبقى تاخدي كلامي بجدية وتبطلي بس لو مش عايزة بقى ف انا مستعد ان كل مرة اخدك على حجري كده واديكي علقة تفكرك تمسكي لسانك

وصلت الضربات للعشره وادم كان عارف ان في الوقت ده سما هتبدأ تحس انها اخدت كفايتها وهتحاول باستماته اكبر انها توقف العقاب لكنه كان ناوي يديها زيادة عشان يتاكد ان الدرس اتحفظ ومش هيتكرر

سما كتر الاحراج وتكتيفتها وقوة الضربات واحساس السخونة في مؤخرتها كانو محسسينها بقمة الاثارة لكنها كانت وصلت حدها من الضرب وكانت عايزاه يقف ف ولاول مرة من بداية عقابها اتكلمت وعيونها بدأت تدمع: دادي خلص انا اسفة ما رح احكي كلام غلط مرة تانية ولا اعاند ولا اتهرب من العقاب

ضربها ادم ضربتين زيادة وصوته صار حاد اكتر: الكلام ده انا سمعته كتير بس كل مرة بلاقيكي مش بتتربي وبتكرري الغلط وبتعاندي وبتتهربي ونرجع نعاقبك تاني ومفيش فايده يبقى ازود العقاب واتاكد انك تربيتي بنفسي!

سما رفست رجليها عالارض بقوة لان الضربات بدات تحسسها بوجع قوي وقل شعور المتعة بالمقابل: لا لا هاي المرة عنجد رح ابطل احكي غلط بس بلاش ضرب زيادة يا دادي بوجعنيييي

وقف ادم الضرب شوية ورمى الملعقة على جنب بعد ما حس ان سما مش رح تقدر تتحمل ضربات من الملعقة زيادة وضربها كام ضربة سريعين بايده: ولو اتكررت تاني اعمل فيكي ايه؟ مهو مش معقول كل ما اقول انك خلاص صرتي بنت كبيرة ولازم اعاملك زي الكبار الاقيكي بتقلي ادبك وبتتصرفي زي الاطفال الاشقيا!

سما حست باحراج قوي من شعور لمسة ادم لمؤخرتها الحمرا والسخنة وتذكيره الها انها بنت كبيره لكن تصرفاتها وصلتها انها تتعاقب عقاب اطفال وترددت في الجواب: ما رح تتكرر وعد وعد

ضربها ادم اخر اربع ضربات بقوة اكبر شوي ك ختام للعقاب وخفف قضبته عن ايديها لكن تاكد انه يفضل مكتفهم وبدأ يمسح على مؤخرتها بايده بخفة عشان يخفف عليها حدة الالم وكلمها بصوت هادي وحنون: هو انا مش قلتلك مليون مرة يا روح دادي كفاية كلام وحش وكنتي كل مرة بتوعديني وكل مرة برضو بترجعي تكرري الغلط. دادي عايز بنوتته اشطر بنوته في الدنيا مش عايزها يبقى لسانها زفر وبتقول كلام مش كويس

فضلت سما ساكتة ووشها احمر من الاحراج والاثارة عماله تزيد من لمسته وطريقة كلامه معها زي طفلة

وقفها ادم عن رجله وخلى توتتها مقابل وجهه كانت سما متوقعة انه هيرفع البانتي والتنورة لكن فاجأها وسحبهم لتحت زيادة وخرجهم من رجليها ورجع لنبرته الحازمة: دلوقتي بقى شايفة الحيطة الي هناك دى؟ عايزك تروحي تقفى قدامها ووشك ليها يلا

لفت سما ناحيته ونسيت ان جسمها مكشوف من تحت لكن التيشيرت كانت مغطية لحد بداية افخادها: لا يا دادي انا مش بنت صغيرة عشان توقفني عند الحيطة انا وعدتك ما اعيدها بليز بلاش بلاش

اتنهد ادم لانه كان عارف انها مش هتتخلى عن عنادها ومن داخله مش عايزها تتخلى عنه لان عنادها شى مميز عنده. مسكها من خصرها ومشاها لقدام الحيطة ووقفها وخلى وشها قريب عالجدار ورفعلها التيشيرت شوية علشان يكشف مؤخرتها كويس وكلمها بصوت هادي: اهه العند بتاع العيال الاشقياء رجعناله على طول ماعتقدش ان ده سلوك بنت كبيرة، يبقى هتقفي في الكورنر والبوبو هتتكشف علشان تتعلمي

تململت سما بمكانها شوية وتأففت بتعب لكن ادم مسكها ووقفها كويس ومسك ايديها التنين ورجعهم ورا ضهرها وقال بصوت حاد شوية: مش عايز ولا حركة! وايديكي هتفضل متكتفة كدة علشان تفتكري بقى انك كنتي متكتفة من شوية على رجلي وبتتعاقبي لانك كنتي بتتصرفي زي الاطفال ومحتاجة حد يكتفك علشان مش قادرة تاخدي عقابك زي البنات الكبار وعلى امل متنسيش العقاب بسهولة

وبعدين ضربها ضربة اخيرة مفاجئة على مؤخرتها  وقال: واياكي اشوف ايدك نزلت تلمس البوبو والا هترجعي تتعاقبي من اول وجديد

الوقفة قدام الجدار وكلامه والضربة المفاجئة كانو محرجين جدا لسما وهاد خلى وجهها يصير احمر متل البندورة وكانت حاسة انها رح توصل لاورجازم باي لحظة ف حاولت تهدي نفسها

راح ادم قعد عالسرير وراها وقعد يراقبها واتعمد انه يقول ليها كلام محرج علشان عارف انها بقمة اثارتها وعلشان الاحراج ميخليهاش تعيد الغلطة تاني: اهه بصي لنفسك تصرفاتك وصلتك لفين. واقفة متذنبة قدام دادي والبوبو حمرا قدامه زي العيال الاشقياء بالزبط ولا كأنك بنت عشرينية وهتفضلي كده لحد ما دادي يقرر ان كده كفايه وانك اتربيتي

حاولت سما تضبط حركة جسمها قدر الامكان ونزلت راسها شوي بتفكر في منظرها لكن من كتر الاحراج والاثارة والالم كانت تفلت منها حركات ما بين فترة والتانية وعلى طول كانت بتلاقي ادم بيتنحنح او بينبهها بصوت حاد وده كان بيزيد احراجها اكتر انه فعلا ادم مراقبها وشايف كل حركاتها واكيد يعني عينه متصوبة على اللوحة الحمرا الي رسمها من ورا

بعد ما مرت خمس دقايق كانت بالنسبة لسما كانها خمس سنين قام ادم وطلعلها شورت خفيف وواسع وراحلها ولفها ناحيته حضنها بقوة وباسها على راسها وطبطب على مؤخرتها بايده شوية كانه بيزيح عنها الوجع: خلاص يا روح دادي العقاب خلص كده

وبعدين نزل على ركبه قدامها ولبسها الشورت بنفسه وسما كانت حاطة ايدها على كتفه علشان تتوازن: دادي انا لازم اعمل حماام

مسكها ادم من ايدها ودخلها الحمام وقالها: اعملي حمام يا حبيبتي وخدي شاور سريع وانا هستناكي برا

واول ما قفل الباب نزلت سما الشورت ولقيته هو وافخادها غرقانين من سوائل الاثاره واكيد يعني ان ادم شاف المشهد ده لما لبسها الشورت

ضربها شعور الاثارة من جديد وهي بتتذكر كل العقاب الي اخدته ولقيت نفسها بتضم افخادها وتثني ركبها وتغمض عينيها وهي بتعض شفايفها وبتوصل لاورجازم وجسمها بيترجف

دقايق قليلة وكانت هديت خلاص ونضفت نفسها واخدت شاور وخرجت لقيت ادم مجهزلها هدومها ولبسها ياهم بنفسه

ونيمها على السرير ونام جنبها وضمها فحضنه جامد وبدأ يبوس وشها بوسات كتيرة على خدودها وانفها وعيونها وقورتها: شطورة يا روح دادي انتي خدتي عقابك كامل وعلى امل انك هتبقى شاطرة ومش هتعملي كده تاني

ضحكت سما من كتر البوسات على وشها واتخبت في حضنه وخدودها وردية من الاحراج الخفيف لما ذكرها بالعقاب

ونامت هديك الليلة متكورة في حضنه وايده قضت الليل بتمسح على مؤخرتها تهديها.

...

𝐹𝑎𝑖𝑟𝑦🧚🏻‍♀️

reddit.com
u/Fluff-Bun — 3 days ago

تخيل _2

اتنين بارتنر ميولهم متوافقه متفقين يخرجو سوا

نادين خاضعه

ياسر مسيطر

الرول قايمه علي cnc

_____________________________

الجو كان هادي شوية والهوا خفيف بيعدي بينها

نادين كانت واقفة مستنية ماسكة موبايلها وبتبص حواليها كل شوية. أول ما شافت ياسر جاي قلبها دق أسرع من غير سبب واضح

ياسر قرب بابتسامة بسيطةوقال:

"ازيك يا نادين"

نادين ردت بصوت واطي:

"كويسة…"

مد إيده يسلم وهي سلمت… بس هو مسكها بهدوء وباسها بخفه

نادين اتجمدت لحظة وسحبت إيدها وهي مش عارفة تبص في عينه.

وشها احمر وقالت وهي بتبص في الأرض:

"إيه ده …"

ابتسم وهو ماشي جنبها:

"في إيه؟ دي تحية عادية "

مردتش… بس كانت حاسة بحرارة في وشها ومش عارفة تمشي طبيعي حتى.

فضلوا ساكتين شوية وهم بيتمشوا صوت خطواتهم بس اللي واضح.

بعد دقايق وصلوا للكافيه اللي كانو متفقين يخرجوا فيه مكان هادي إضاءة خفيفة ومفيش زحمة.

قعدوا قدام بعض… نادين مش مركزة

ياسر قال وهو بيبصلها:

"انتي ساكتة ليه؟"

قالت بسرعة:

"لا عادي…"

قرب شوية وهو بيهزر:

"مع ان حصلت حاجات تانيه تخليكي مكسوفه اكتر "

رفعت عينيها له بسرعة ووشها احمر أكتر:

"ياسر بطل قلة أدب"

ضحك بهدوء:

"أنا قولت حاجة؟"

بعد شويه

خلصوا قعدتهم وطلعوا من الكافيه الهوا برا كان أهدى كأن الشارع نفسه نايم.

نادين كانت ماشيه جنبه بخطوات صغيرة لسه في نفس التوتر اللي جواها بس أقل شوية

ياسر بص لها فجأة وقال بهدوء:

"نادين… فاكرة كلمة الامان؟"

رفعت عينيها له باستغراب:

"كلمة امان؟"

سكت لحظة كأنه بيختبر ذاكرتها وبعدين قالت بسرعة:

"آه… أصفر"

ابتسم وهو بيهز راسه:

"شطورة يا قلبي"

الكلمتين دخلوا فيها بشكل غريب وقفت لحظة وهي مش مستوعبة إحساسها كأن جملة بسيطة عملت رجفة خفيفة جواها بصت بعيد بسرعة عشان مايبانش عليها حاجة.

كملت تمشي بس صوتها طلع أهدى:

"انت بتقول كده ليه؟"

هو ما ردش فورًا بس كان ماشي جنبها بهدوء كأنه متعمد

وصلوا لشارع أهدى فاضي الإضاءة خافتة ومفيش غير صوت خطواتهم.

نادين حسّت بالهدوء حواليها تقيل شوية… كأن المكان قفل عليهم العالم برا

قالت وهي بتبص قدامها:

"هو إحنا رايحين فين دلوقتي؟"

رد ياسر بهدوء من غير ما يبصلها:

"هتعرفي دلوقتي "

لما وصلوا قدام بيت صغير هادي ياسر وقف وقال بهدوء:

"وصلنا"

نادين بصت له باستغراب:

"هنا؟"

ما ردش بس فتح الباب بهدوء ودخل كأنه المكان طبيعي جدًا بالنسبة له.

هي دخلت وراه وبصت حوالين المكان:

"أنا أول مرة أعرف إن ليك بيت هنا"

كان بيقفل الباب وراه بهدوء وبص لها وقال بابتسامة خفيفة:

"ايوه هنا احسن ولا عايزه حد يشوف حاجه "

سكتت شوية مستغربة بس مش خايفة وقالت:

"يشوف ايه؟"

مردش ياسر لاكنه قرب شويه ولمس وشها بخفه وقال:

"لو في أي لحظة حسّيتي إنك عايزة نوقف… كلمة الامان وهنقف"

حضنها حضن هادي مش مستعجل…

وبعدها كانه بيهئ نفسيتها للجو

اول ما بعد فجاءه حط ايده علي بقها جامد ولفها للحيطه ضهرها كان ليه نادين كانت بتقاوم ورافضه لاكن فرق الحجم كسب ومقدرش تزحزح ياسر كان مكتفها كويس وبجسمه وكاتم بقها

نادين اتفاجئت باللي حصل ودا خلاها تحس بنبض تحت.

قرب بهدوء جنب ودنها وقال:

"هشش......... بطلي مقاومه"

كان بيمشي ايده عليها ويلمسها غصب عنها نادين حاولت تشيل ايده لاكن هو مسك ايدها ورا ضهرها وبالايد التانيه لمس صدرها من علي الهدوم

اتكلمت نادين وهي بتحاول تبعد:

"ياسر ايه اللي انت بتعمله دا ابعد"

ياسر مهتمش لكلامها وكان ملاحظ حاله الاثاره اللي نادين فيها لاكنه معلقش.

كانت نادين في قمه الاثاره وبتقاوم عشان متوصلش للاورجازم.

فجاءه نادين عرفت تجري من ياسر وقالت بتحدي مع شويه هزار:

"لو قربت هضربك ابعد "

لاكنه لحقها وراح وراها وقال:

"تؤ تؤ متبقيش نوتي بقى اهون عليكي يا قطتي "

نادين طلعت لسانها وهي بتلف حوالين الكنبه عشان ميعرفش يمسكها لاكنه لحقها

بس المرادي نيمها علي رجله وكان ماسكها كويس برجله عشان متتحركش.

اتكلمت نادين وقالت:

"لا يا ياسر كدا لا"

كانت نادين متوتره من الوضعيه او ان ياسر يقلعها البنطلون فا قررت تبقي هاديه متقاومش.

ياسر ضربها اسبانك جامده وبعدين فضل يدلك مكان الضربه.

اتكلم ياسر بهزار:

"حاسس ان ايدي مش موصله الاحساس كويس بسبب البنطلون"

وحط ايده علي البنطلون

نادين حطت ايدها ومسكت هدومها بسرعه ولفت تبصله باستعطاف بعنيها وقالت:

"ياسر لا بليز انت عارف اني مبحبش كدا"

هو ضحك بهدوء وهو بيطبطب علي ضهرها وقال:

"متخافيش بهزر معاكي عمري ما اعمل حاجه انا عارف انك مش بتحبيها "

اتكلمت نادين بلماضه:

"ايدك تقيله براحه اومال لو بتعاقب هتضرب ازاي "

وفجاءه ضربها اسبانك تانيه وقال بجديه:

"عدي"

نادين بدات تعد

1

2

3

كانت كل ضربه بقوه متوسطه بين السبانك والتانيه ياسر بيدلك مكان الضرب

اول ما وصلت نادين لل10 ياسر وقف ضرب

نادين كانت خلاص جابت اخرها ووصلت للاورجازم ياسر حس برعشتها فا قومها حضنها وقال:

"خلصنا ياقلبي خلاص"

ياسر سكت قرب منها

بص في عينيها كأنه بيقيسها:

"انتي كويسة يانونو؟"

نادين ما ردتش بسرعة… كانت لسه بتجمع نفسها

هزت راسها بسكتة خفيفة.

نادين حضنته وقالت:

" علي فكره انت كتمت بقي جامد المرادي"

هو قال بهزار:

" معلش اومال اسيبك تفضحينا يعني"

نادين شهقت واتكلمت وهي بتهزر:

"قصدك ايه يا استاذ انا صوتي زي العصافير متتنمرش عليا "

نادين لاحظت انها لسه قاعده علي رجل ياسر فا قامت علطول ووشها احمر وقعدت جنبه.

ياسر قرب شويه ولمس وشها بحنيه وسال بلطف:

"في حاجه ضايقتك في السيشن او كانت اوفر؟ "

نادين سكتت شويه تفكر وقالت:

"اممممممممممم لالا كله كان كويس بس بقي وجعني من ايدك "

ضحك ياسر وقال وهو بيغمز :

"تحبي ابوسهولك:

نادين زعقت وقالت:

"ياسر كلمه كمان وهنقض عليك اعورك يا قليل الادب "

........

reddit.com
u/dodaa_00 — 5 days ago

رول ميدل جيرل/دادي

ميدل جيرل بفضل التكتيف/الربط والغصب لمصلحتي، محتاجة شخص مسيطر بالتحديد رول دادي

ملاحظة: الي بدهم فانيلا والساديين لا تبعتولي من الاساس انا ما بدي فانيلا وانا مش ماسوشية

reddit.com
u/Fluff-Bun — 7 days ago

فيتش السجن

ببحث على ناس عندها فيتش السجن وحب السجن بحب التقييد وارتداء بذلة السجن وفقدان السيطرة والتحكم فيو من قبل الحارس وارتكاب والجريمة والخ….، يلي مهتم يبعث الي على الخاص

reddit.com
u/Sad_Wishbone4039 — 9 days ago