قصه حكايات ميول - الجزء الثالث عشر - متعه محرمه
نرمين: مالك يا لمياء انتى متعصبه اوى و انا واخده بالى انك عماله تعملى ايموجى متعصب على كل كلام سمر
لمياء: علشان الرجاله دول ولاد وسخه كلهم عايزين الحرق
سمر: اهدى يا لمياء كده فى ايه بس انتى اول مره تبقى منفعله كده
لمياء: علشان كل حكايه فيها راجل انانى مش بيهمه غير نفسه و قولنا ماشى انما اللى انتى قولتيه المره دى فتح اسوء جرح ممكن يتفتح جوايا.
سمر: انا قولت ايه طيب ضايقك اوى كده و حقك عليا لو قلت حاجه زعلتك بس انا اكيد مكنتش اقصد
لمياء: مفيش عليكى غلط يا سمر بس انا ضحيه لناس من عينه آدم
نرمين: طيب اهدى بس و قولى ايه اللى حصل
لمياء: انا كنت متجوزه جوازه تقليديه عاديه و بعد الجواز كانت مآساه زى اللى حكيتى انك عيشتيها مع جوزك الاولانى بس انا ميولى غيرك و اللى حصلى كمان كان اسوء من اى تصور.
انا ماسوشيه و ميولى واسعه حبتين يعنى ذل ماشى اهانه ماشى الم ميضرش يعنى القايمه كبيره. لقيت نفسى مش مبسوطه فى العلاقه الزوجيه و مكنتش بقى اعرف حاجه خالص اصلا عن الميول وقتها و دخلت على جروب نسائى ابيح حبتين بيتكلم عن العلاقات الجنسيه و ازاى تسعدى جوزك و الكلام ده.
لقيت ناس بتتكلم عن الديرتى توك. حسيت باثاره قويه لما قريت الكلام ده و قلت طيب ما اجرب اقول لجوزى و يمكن الدنيا تتظبط معانا شويه.
حاولت المح لجوزى اننا نعمل حاجه جديده و نجرب يعنى من باب التجديد فى العلاقه. و اول ما جيبتله بس سيره انى عايزاه يشتمنى لقيته طلع فيا و قعد يقول عليا مجنونه و مش طبيعيه و ازاى اطلب منه طلبات وقحه بالشكل ده و انى مطلبش منه حاجه زى دى تانى.
زى ما الكل تقريبا عمل انا كمان عملت و حاولت اكتم الصوت اللى جوايا بس ده زود الصوت مقللهوش و لقيت نفسى بدخل ادور فى الجروب الابيح ده على اى حاجه تخص الديرتى توك. لغايه ما لقيت كومنت بيتكلم عن المازوخيه و دى كانت اول مره اقرى عن حاجه زى كده.
اليوم ده كله تقريبا قضيته بحاول افهم يعنى ايه مازوخيه و بتحس بايه و ايه الحاجات دى و لقيت الموضوع كبير اوى بس لقيت فى الميول دى اللى بيعملى اثاره جنسيه محسيتش بيها قبل كده.
و فضلت فتره فى الجروبات الخاصه بالساديه و لا كنت بعلق ولا بشارك مجرد متفرجه و اشوف فيديوهات و امارس العاده السريه و خلاص علشان المركب تمشى لغايه ما فى يوم لقيت بوست بيشتم فى الستات الموجوده فى الجروب كلهم و بيقول عليهم شراميط و هيجانين سواء اللى متجوزه او حتى السينجل معتقش حد فى الشتيمه و المشكله ان الكومنتات انقسمت جزء يشتم فى كل الستات و جزء يدافع عن السينجل و يشتم المتجوزه. و الفاظ كانت فى منتهى الحقاره لدرجه انا مش عايزه حتى افتكرها بس اليوم ده انا اتقهرت من الكلام اللى شوفته و قررت مدخلش الجروبات دى تانى و قفلت الاكونت بتاعى و انا حاسه باهانه شديده . انا مغلطش ولا كلمت حد حتى علشان اتهان فى شرفى. و حتى لو كنت كلمت حد برضه محدش ليه انه يهينى ما اللى كان بيشتم ده اكيد داخل يكلم بنات امال داخل يعمل ايه. و حتى و ان كان الكلام متوجهش ليا بشكل شخصى الا ان الاهانه كانت صعبه اوى.
خرجت من العالم ده كله و قلت احاول تانى مع جوزى يمكن الدنيا تتظبط بس مكنتش اعرف ان اللى مستنينى هو اسوء من كوابيسى.
حضرت قاعده حلوه و جو رايق و قولتله ما تيجى نشوف فيلم كده و نطبق اللى فيه من باب التجديد.
و اشتغل الفيلم و عينكوا ما تشوف الا النور. لقيته اتنفض و قالى قومى البسى و غير هدومه و كل ده انا مش فاهمه حاجه و هو متعصب و على اخره . ودانى عند اهلى و فضحنى قدامهم. بنتكوا عايزه تبقى شرموطه بنتكوا عايزانى اجرجرها من شعرها زى الخدامين بنتكوا عايزانى اقولها يا لبوه و كلام انا حتى مش عارفه هو قدر يطلعه قدام اهلى ازاى.
كنت عايزه اصرخ و اقوله كفايه ايه اللى انت بتقوله ده و ازاى تفضح اللى بينا بالشكل المهين ده. بس نظرات اللى قاعدين خرستنى كأنه بيتهمنى انه لقانى مع حد غيره. و سابنى عند اهلى و نزل
اللى غاظنى و فقع مرارتى ان امى تقولى ايه اللى بتطلبيه من جوزك ده و احاول افهمها ان فى كتير بيجددوا فى العلاقه و افهمها ان الحاجات دى ممكن تبقى مثيره مش زى ما هو فهمهم بس الصدمه انها فاهمه بس اللى مزعلها انى اصلا ازاى يبقى ليا طلبات او اتكلم فى الاثاره و انى كده بنت مش متربيه
لمياء: يا امى ما هو جايبلى بدله رقص بيخلينى ارقصله بيها و بيقوم ينقطنى.
الام: و ماله ما انتى لازم تريحى جوزك
لمياء : و انا مين يريحنى
الام: عيب البنات المتربيه تتكلم فى الحاجات دى
لمياء: ماهو بيطلب حاجات علشان يتبسط
الام: هو يطلب ولا يتكلم مفيهاش حاجه اسمه فى الاول ولا فى الاخر راجل و ميعيبهوش حاجه انما انتى ازاى تتكلمى فى الحاجات دى .
لمياء: هى مش الحاجات دى برضه اللى الناس بتتجوز علشانها ولا انا غلطانه
الام: بقولك ايه انا هكلمه و اقوله انها كانت وزه شيطان و انك مش هتعملى كده تانى و انتى تعتذريله و تتأسفيله و تروحى بيتك و تضللى على جوزك
لمياء: بس انا ست و ليا احتياجات امال مين اللى يلبيها لو مكانش جوزى
الام: انا قلت كلمه و مش هكررها خلاص. كفايه فضيحتنا لغايه كده .انا مش عارفه ابوكى هيرفع راسه فى وش الراجل ازاى اصلا.
فعلا امى كلمته و جه و قعدنا و لقيت الكل عمال يطلعنى غلطانه و انا حتى مش عارفه انا غلطانه ف ايه. و لما بدأ جوزى يتكلم و سمعت اللى قاله انفجرت فيهم
الزوج: انا مش عارف انتى ازاى مش عاجبك ان جوزك يبقى راجل بيحترمك و بيقدرك بس انتى اللى زيك فعلا زى اللبوه عايزه تتناك
لمياء بغضب: اه عايزه اتناك و انت عايز تنيكنى و امى بتتناك من ابويا و الناس من ايام ادم و حواء بينيكوا بعض و لغايه ما يخلص الكون هيفضلوا ينيكوا بعض مش هو ده اللفظ اللى كلكوا مكسوفين منه و بتقولولى ازاى تفكرى فى حاجه زى دى . ما الجواز للمنيكه معلش امال احنا متجوزين علشان نقدم على شقه اسكان الشباب. و لو مبتعرفش تنيك عدل تبقى زى قلتك و جوازتك دى زى عدمها و لو مش عاجبك و رجلك فوق رقبتك هتعملى اللى انا عايزاه علشان اتنيل اتبسط زى ما انا بعملك و ببسطك يبقى تطلقنى علشان جوازتك دى كلها متلزمنيش. و الشقه بتاعتى و باسمى و ملكى و من فلوسى يعنى مش هتخطى عتبتها غير و انت موافق على كل كلمه انا قولتها يا كده يا هبعتلك اللى ليك عندى على بيت اهلك
كل اللى كانوا قاعدين بقوا يبصولى و مستغربين ايه اللى انا قولته ده و انا اخدت شنطتى و نزلت رحت الشقه و جسمى كله كان بيتنفض من الانفعال.
رحت فى النوم لقيت رسايل من اهلى بيتبروا منى و انى مدخلهومش بيت تانى و ان بنتهم ماتت خلاص و رساله من جوزى بيقولى ان اللى زيى فعلا لازم تعيش زى الخدامين و انه هيعرف ازاى يربينى على اللى انا قولته.
كلمت المحامى بتاعى و قولتله الصبح تمشى فى اجراءات قضيه للطلاق و لميت متعلقات جوزى كلها و نزلتها عند البواب و خليت حد غيرلى كالون الشقه و قفلتها و قلت اقعد فى فندق لغايه ما اشوف مكان اقعد فيه ميكونش يقدر يوصلى.
بس طبعا مخلصتش من رسايل الشتايم و الاهانات و تلقيح كلام و اتحولت حياتى كلها لجحيم و كل ده علشان انا طلبت حقى فى المتعه الجنسيه.
اتحكملى بالطلاق و جالى عقد شغل بره مصر و سيبت كل حاجه بقالى سنين بس لسه الجرح اللى جوايا مراحش من كل اللى انا اتعرضتله و بقول يا ريتنى ما كنت عرفت ميولى ابدا.
...............................
لمياء: عرفتى ليه يا سمر بقولك كلامك وجعنى اوى. يمكن لو مكانش اللى دخل شتم و قال على الستات اللى بتدخل جروبات الساديه انهم شرايمط و هيجانين كان زمانى لسه باخد متعتى من مجرد قصه ولا فيديو بدل ما احس انى حراميه متعه او انى بعمل ذنب. هو صحيح انا كان ممكن ارمى كلامه كله فى الزباله و ارد عليه كمان بس مش الكل بيقدر يقاوم طول الوقت و انا كنت لوحدى و بالرغم ان الانهيار رفاهيه مقدرش عليها بس انهرت من انى كنت بحارب كل الجهات بس علشان اخد ابسط حق من حقوقى.
................
يتبع
بقلم نودى ابراهيم