u/dodaa_00

تخيل _2

اتنين بارتنر ميولهم متوافقه متفقين يخرجو سوا

نادين خاضعه

ياسر مسيطر

الرول قايمه علي cnc

_____________________________

الجو كان هادي شوية والهوا خفيف بيعدي بينها

نادين كانت واقفة مستنية ماسكة موبايلها وبتبص حواليها كل شوية. أول ما شافت ياسر جاي قلبها دق أسرع من غير سبب واضح

ياسر قرب بابتسامة بسيطةوقال:

"ازيك يا نادين"

نادين ردت بصوت واطي:

"كويسة…"

مد إيده يسلم وهي سلمت… بس هو مسكها بهدوء وباسها بخفه

نادين اتجمدت لحظة وسحبت إيدها وهي مش عارفة تبص في عينه.

وشها احمر وقالت وهي بتبص في الأرض:

"إيه ده …"

ابتسم وهو ماشي جنبها:

"في إيه؟ دي تحية عادية "

مردتش… بس كانت حاسة بحرارة في وشها ومش عارفة تمشي طبيعي حتى.

فضلوا ساكتين شوية وهم بيتمشوا صوت خطواتهم بس اللي واضح.

بعد دقايق وصلوا للكافيه اللي كانو متفقين يخرجوا فيه مكان هادي إضاءة خفيفة ومفيش زحمة.

قعدوا قدام بعض… نادين مش مركزة

ياسر قال وهو بيبصلها:

"انتي ساكتة ليه؟"

قالت بسرعة:

"لا عادي…"

قرب شوية وهو بيهزر:

"مع ان حصلت حاجات تانيه تخليكي مكسوفه اكتر "

رفعت عينيها له بسرعة ووشها احمر أكتر:

"ياسر بطل قلة أدب"

ضحك بهدوء:

"أنا قولت حاجة؟"

بعد شويه

خلصوا قعدتهم وطلعوا من الكافيه الهوا برا كان أهدى كأن الشارع نفسه نايم.

نادين كانت ماشيه جنبه بخطوات صغيرة لسه في نفس التوتر اللي جواها بس أقل شوية

ياسر بص لها فجأة وقال بهدوء:

"نادين… فاكرة كلمة الامان؟"

رفعت عينيها له باستغراب:

"كلمة امان؟"

سكت لحظة كأنه بيختبر ذاكرتها وبعدين قالت بسرعة:

"آه… أصفر"

ابتسم وهو بيهز راسه:

"شطورة يا قلبي"

الكلمتين دخلوا فيها بشكل غريب وقفت لحظة وهي مش مستوعبة إحساسها كأن جملة بسيطة عملت رجفة خفيفة جواها بصت بعيد بسرعة عشان مايبانش عليها حاجة.

كملت تمشي بس صوتها طلع أهدى:

"انت بتقول كده ليه؟"

هو ما ردش فورًا بس كان ماشي جنبها بهدوء كأنه متعمد

وصلوا لشارع أهدى فاضي الإضاءة خافتة ومفيش غير صوت خطواتهم.

نادين حسّت بالهدوء حواليها تقيل شوية… كأن المكان قفل عليهم العالم برا

قالت وهي بتبص قدامها:

"هو إحنا رايحين فين دلوقتي؟"

رد ياسر بهدوء من غير ما يبصلها:

"هتعرفي دلوقتي "

لما وصلوا قدام بيت صغير هادي ياسر وقف وقال بهدوء:

"وصلنا"

نادين بصت له باستغراب:

"هنا؟"

ما ردش بس فتح الباب بهدوء ودخل كأنه المكان طبيعي جدًا بالنسبة له.

هي دخلت وراه وبصت حوالين المكان:

"أنا أول مرة أعرف إن ليك بيت هنا"

كان بيقفل الباب وراه بهدوء وبص لها وقال بابتسامة خفيفة:

"ايوه هنا احسن ولا عايزه حد يشوف حاجه "

سكتت شوية مستغربة بس مش خايفة وقالت:

"يشوف ايه؟"

مردش ياسر لاكنه قرب شويه ولمس وشها بخفه وقال:

"لو في أي لحظة حسّيتي إنك عايزة نوقف… كلمة الامان وهنقف"

حضنها حضن هادي مش مستعجل…

وبعدها كانه بيهئ نفسيتها للجو

اول ما بعد فجاءه حط ايده علي بقها جامد ولفها للحيطه ضهرها كان ليه نادين كانت بتقاوم ورافضه لاكن فرق الحجم كسب ومقدرش تزحزح ياسر كان مكتفها كويس وبجسمه وكاتم بقها

نادين اتفاجئت باللي حصل ودا خلاها تحس بنبض تحت.

قرب بهدوء جنب ودنها وقال:

"هشش......... بطلي مقاومه"

كان بيمشي ايده عليها ويلمسها غصب عنها نادين حاولت تشيل ايده لاكن هو مسك ايدها ورا ضهرها وبالايد التانيه لمس صدرها من علي الهدوم

اتكلمت نادين وهي بتحاول تبعد:

"ياسر ايه اللي انت بتعمله دا ابعد"

ياسر مهتمش لكلامها وكان ملاحظ حاله الاثاره اللي نادين فيها لاكنه معلقش.

كانت نادين في قمه الاثاره وبتقاوم عشان متوصلش للاورجازم.

فجاءه نادين عرفت تجري من ياسر وقالت بتحدي مع شويه هزار:

"لو قربت هضربك ابعد "

لاكنه لحقها وراح وراها وقال:

"تؤ تؤ متبقيش نوتي بقى اهون عليكي يا قطتي "

نادين طلعت لسانها وهي بتلف حوالين الكنبه عشان ميعرفش يمسكها لاكنه لحقها

بس المرادي نيمها علي رجله وكان ماسكها كويس برجله عشان متتحركش.

اتكلمت نادين وقالت:

"لا يا ياسر كدا لا"

كانت نادين متوتره من الوضعيه او ان ياسر يقلعها البنطلون فا قررت تبقي هاديه متقاومش.

ياسر ضربها اسبانك جامده وبعدين فضل يدلك مكان الضربه.

اتكلم ياسر بهزار:

"حاسس ان ايدي مش موصله الاحساس كويس بسبب البنطلون"

وحط ايده علي البنطلون

نادين حطت ايدها ومسكت هدومها بسرعه ولفت تبصله باستعطاف بعنيها وقالت:

"ياسر لا بليز انت عارف اني مبحبش كدا"

هو ضحك بهدوء وهو بيطبطب علي ضهرها وقال:

"متخافيش بهزر معاكي عمري ما اعمل حاجه انا عارف انك مش بتحبيها "

اتكلمت نادين بلماضه:

"ايدك تقيله براحه اومال لو بتعاقب هتضرب ازاي "

وفجاءه ضربها اسبانك تانيه وقال بجديه:

"عدي"

نادين بدات تعد

1

2

3

كانت كل ضربه بقوه متوسطه بين السبانك والتانيه ياسر بيدلك مكان الضرب

اول ما وصلت نادين لل10 ياسر وقف ضرب

نادين كانت خلاص جابت اخرها ووصلت للاورجازم ياسر حس برعشتها فا قومها حضنها وقال:

"خلصنا ياقلبي خلاص"

ياسر سكت قرب منها

بص في عينيها كأنه بيقيسها:

"انتي كويسة يانونو؟"

نادين ما ردتش بسرعة… كانت لسه بتجمع نفسها

هزت راسها بسكتة خفيفة.

نادين حضنته وقالت:

" علي فكره انت كتمت بقي جامد المرادي"

هو قال بهزار:

" معلش اومال اسيبك تفضحينا يعني"

نادين شهقت واتكلمت وهي بتهزر:

"قصدك ايه يا استاذ انا صوتي زي العصافير متتنمرش عليا "

نادين لاحظت انها لسه قاعده علي رجل ياسر فا قامت علطول ووشها احمر وقعدت جنبه.

ياسر قرب شويه ولمس وشها بحنيه وسال بلطف:

"في حاجه ضايقتك في السيشن او كانت اوفر؟ "

نادين سكتت شويه تفكر وقالت:

"اممممممممممم لالا كله كان كويس بس بقي وجعني من ايدك "

ضحك ياسر وقال وهو بيغمز :

"تحبي ابوسهولك:

نادين زعقت وقالت:

"ياسر كلمه كمان وهنقض عليك اعورك يا قليل الادب "

........

reddit.com
u/dodaa_00 — 5 days ago

تخيل _1

ميار وزياد متجوزين

______________________

كانت ميار قاعدة جنب زياد على الكنبة، نور التلفزيون بيعكس على وشهم وهم بيتفرجوا في هدوء فجأة قامت وقالت بخفة:

"هروح أجيب آيس كريم من التلاجة."

خطوتين بس، ووقفت مكانها الدنيا لفت بيها لحظة إيدها اتحركت تدور على حاجة تسندها… بس ما لحقتش وقعت تاني على الكنبة وهي بتحاول توازن نفسها.

زياد انتفض من مكانه قرب بسرعة وقعد جنبها:

"ميار؟ مالك؟ في إيه؟"

رفعت عينيها له وحاولت تبتسم رغم الدوخة:

"مفيش… بس شوية دوخة كده لما قمت بسرعة."

بص لها شوية في صمت، ملامحه هادية جدًا بس عينيه مركزة فيها.

"أخدتي الفيتامين بتاعك؟معاده كان اول امبارح "

سؤال بسيط… لكنه وقع تقيل.

ميار نزلت عينيها وبقت تفرك في إيديها بتوتر:

"هو… بصراحة… نسيت."

سكتت لحظة وكملت بصوت أهدى:

"وكل ما أقول هاخده… بانشغل أو بنسى."

الصمت رجع تاني بس المرة دي أطول.

ميار حست إنها مش قادرة تقرأه—مش عارفة هو زعلان؟ قلقان؟ ولا مستني منها حاجة؟

زياد قرب منها أكتر رفع إيده بهدوء ولمس وشها، وعدّل خصلة شعر ورا ودنها صوته كان واطي هادي بشكل غريب:

"كده؟ بتهملي في نفسك للدرجة دي؟"

ميار حاولت ترد بسرعة:

"لا أنا—"

قاطعها بهدوء، بس بنبرة حاسمة:

"لا يا ميار خلص النقاش انتي هتتعاقبي "

بص في عينيها مباشرة، وكلامه كان واضح:

"حالا تقفي في الكورنر "

ميار راحت وقفت في كورنر الصاله الصمت حواليها تقيل والوقت بيعدّي ببطء وهي مستنية زياد يرجع.

بعد كام دقيقة زياد دخل وهو شايل الحقنه في ايده قرب منها بهدوء وقال:

"يلا"

ميار لفت رفعت عينيها له بتوتر:

"يلا إيه؟"

رد بنبرة ثابتة:

"اقلعي عشان تاخدي الحقنه"

سكتت لحظة وبعدين قالت بسرعة:

"أنا هاخد الفيتامين زي كل مرة في اللبن."

ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:

"مش المرة دي يانونو انتِ هتاخديه حقنه كعقاب ."

ميار حسّت بنبض واضح في الكوكو بس حاولت تهدي نفسها:

"لا بلاش حقن انت عارف اني مش بحبها "

زياد قرب خطوة واحدة صوته فضل هادي لكن حاسم:

"مش اختيار، هتاخدي الحقنه بادب ولا اكتفك وانيمك علي رجلي ادهالك زي العيال الصغيره؟."

هي سكتت ومبقاش عندها رد واضح بس التوتر والاثاره بان عليها وبدات تحس ب بلل تحت

قرب زياد منها هي حاولت تبعد فا مسكها من دراعها شدها ناحيته

ميار وهي بتحاول تبعد وتفلفص:

«زياد لا متعملش كدا ابعد عني»

رد زياد بثقه وهو مكتف دراعها ورا ظهرها

«هشش هخدي عقابك زي البنات الشطار»

قام زياد منيمها علي رجله وهي بتقاوم وتفلفص برجها فجاءه زياد مسك بنطولنها ونزله لحد ركبها وسابها بالبانتي ميار اتصدمت وحاولت ترفع البنطلون كانت حاسه انه هيشوف البلل اللي في البانتي بتاعها

زياد ضربها سبانك وهو مكتفها كويس عشان متتحركش وقال:

«علاجك متهمليش فيه والا هتتعاقبي اجمد المرا الجايه وكله بحسابه»

ردت ميار وهي بتقاوم:

«علي فكره بقي اللي بتعمله دا عيب ابعد»

تجاهل زياد اللي قالته، و

ضربها سبانك تانيه اجمد وميار مكانتش بتتكلم بس بطلت فلفصه وبقت هاديه

ميار بقت في قمه الاثاره بسبب تهديده وانها هتاخد الحقنه غصب وكانت ماسكه نفسها عشان متوصلش للاورجازم وهي علي رجل زياد.

قال زياد بهدوء وهو بيضربها سبانك:

«دلوقتي هتقعدي هاديه تاخدي الحقه عشان متتعوريش»

بعد ما قال كدا قام منزل البانتي بتاع ميار لتحت عند ركبها مع البنطلون.

اتكلمت ميار وهي بتحاول تحط ايديها علي توتتها:

«زياد لالالا البانتي لا ارفعه لو سمحت، طب بلاش حقنه دي بتوجع»

رد زياد وهو بيفتح غطا الحقنه اللي كان محضرها:

«لا مش هتوجع ايدي خفيفه وكفايه عند عشان مزودش العقاب»

ميار سكتت وكانت هتتحرك ولاكن خافت تتعور فا مسكت في هدوم زياد جامد وغمضت عنيها.

زياد اداها الحقنه ولبسها هدومها تاني

حست ميار انها خلاص مش قادره وحست برعشه قويه ووصلت للاورجازم في اللحظه دي.

ميار كانت هتموت من الاحراج انها وصلت للنشوه وهي في الوضع دا زياد حس باللي حصل ولاكن متكلمش عدلها وقعدها علي رجله وبصلها بحنيه وحضنها يصالحها.

زياد اتكلم وهو بيطبطب علي ظهرها:

«معلش يانونو متزعليش ياقلبي خلاص خلصنا»

ميار قالت وهي مكسوفه:

«ممكن اروح التويلت»

اتكلم زياد بهزار:

«تحبي نروح سوا»

ميار ضربته براحه علي صدره وقالت:

«زياااااد.... بطل قله ادب»

وطلعت ميار تجري علي الحمام عشان تغسل وتغير هدومها.

________________

reddit.com
u/dodaa_00 — 20 days ago